..............
محمد أبو خشان -
..................
تميمتها قبلة من عيوني
:
وكانت تطرق بابي كل صباح والليل يترنح لشرفته من تعب السهر
لتوقظ اللب من سكرة الهوى وعناقنا المجنون العرق متساقط مطر
لتذكرني أننا نعيش أحلى أوقاتنا بعد انتهاء اللقاء مستتر بجذع الشجر
أرقنا على راحتينا ماء سلسبيل رشفته الشفاه خمرا معتق بدنان الثغر
تركنا العيون يتغزل شوقها الشفاه صامتة ينسج همسها ابيات الشعر
لتأخذ من عيوني قبلة الصباح تميمة يومها ورفيقها في دروب السفر
وشمعة تضيئها في كوة قلبها وطيفي ماثل أمامها حيث دارت بالبصر
:
محمد أبو خشان --- 2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق