..................
علال بن سعيد .
...................
₩ نظرية التكالب والاستقواء ₩ .
** * **
علم لا نهاية له في الدهاء .
طلابه شياطين وجواسيس ،
يعملون ظاهرا وفي الخفاء .
وظيفتهم شيطنة ذرية آدام .
مستوحاة من اساطير الهراء .
بها يتضرع الصهاينة والهيكل .
وما يخفى على ربي شيء مقدر ،
في الارض ولا في السماء .
وراء الهيكل تدون الطهاطيل .
وتوزع مجانا على المتكالبين .
بمثابة إكسير الحياة ولقاح.
هو للاستنساخ والتاريخ حربة
لكل من كانت قبلته حائط المبكى .
يطوفون حولها يوم يسبتون
تتيه في متاهتها الأحزاب هرولة .
بغية اقتناء حصة التكالب والهوان .
لا يوجد في مستقبل الامة كلاب
باستثناء تلك الضالة اظلت وضلت .
شاع صيتها عبر أزمنة التخاذل .
بعدها بثوان استشرى الفساد ،
وعم منافذ الحياة عرضا وطولا .
عقيدة التهارش دين تكالب العرب .
أثيره الاستقواء بأبالسة الغرب .
على إثره دمرت جزيرة العرب ،
بفضل الحقد ضد الحق .
أحل وحلل التشبت بالكراسي .
الاستخلاف بالخلافة إلى الأبد .
حلم يستحلونه شهوة ولذة .
جل الصهاينة والمتصهينة مقاما .
فضاعت فلسطين ومعها الامة ،
وبقيت بكة يتيمة تستقبل الحجيج .
وتستقبل متقلبي القلوب وأئمة التكالب .
بفضل امريكا أمست وجهة ساستنا .
حائط المبكى منبع دموع التماسيح .
يقصده الاثرياء . ومن هم غير حكامنا .
التجانس أباح لهم التطبيع .
فطرة عملة واحدة متعددة الأوجه..
لمقايضة تجار أفيون الشعوب .
واستبداله بنظرية التكالب والتحالف
مع المغضوب عليهم ، نواة الاستقواء .
فتدججت الشعوب المستضعفة بغباوة
تقاتل بعضها بعضا نيابة عن الغرب .
لإرضاء صلة التآمر بسبب لوبي الضغط .
متاهة ضاع فيها حكامنا والبحت جار .
سيتم إشعاركم ريثما تتناسل الأحداث .
فيما بينها يتشاجر ويتقاتل على شاكلتهم .
كراكيز تحمل الكراسي وتوزع المآسي.
زخات زخات في أجواء عصية الضروف .
مآلها ختان المستقبل قبل حب الوطن .
فدءا للمحبوب بالروح والدم والعتاد .
نفديك مهما استشرت نظريات الاستعلاء .
والاستقواء بالغرب والتطرف
أيا أمة محمد معدن النور والبهاء .
لواء عزك نحمله بأسناننا إذا قطعت ،
الأيدي أو بترت وتلاشت أشلائها .
فأطفال الحجارة ترهب العدو .
بحجارة من سجيل سلاح المستضعفين .
هو للنصر آية وسيلة وغاية .
ضعوا الله نصب اعينكم ويده فوق أيديكم .
تدحرون أبالسة القرن وشياطين الغرب .
الى الجحيم علمانية العولمة عالميا .
نشوة الفرح نهاية أطروحة التكالب والغرب .
بقلم :
علال بن سعيد .
قرية حجرة النحل .
مدينة طنجة .
المملكة المغربية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق