...................
إبراهيم النعمي
..............
بقلم إبراهيم النعمي
أين كان ضميرك عندما تحاول أخذ مال غيرك
وعندما تحاول اقتطاع جزء من أرض جارك
وعندما تؤذي جارك وأقاربك.
هل هو في اجازة او نائم على السرير
أو يسيح في أرض الله مسافرًا.
أين ضميرك عندما يمر بك انسان محتاج ولاتدخل يدك في جيبك وتعطيه مما أعطاك الله لأن هذاالمال مال الله وماتقدمه يرجع لك حسنات مثل الجبال .
أين ضميرك عندما تهجر زوجتك بالأيام والشهور
ولم تنفق عليها بحجة أنها موظفة.
أين ضميرك عندما يحتاج أولادك إلى بعض المال وأنت تنفقه على ملذاتك وأهوائك خارج بلدك وأولادك بحاجة إليه
أين ضميرك عندما تترك بناتك بغير متابعة ولديهم من وسائل التكنولوجيا الشيئ الكثير
لاتتابعهم وتعرف مع من يتحدثون
أين ضميرك عندما تهمل في أداء عملك وتترك الأمانة التي حملت بها .
أين ضميرك أيها الحبيب عندماتتهاون في أداء الشعائر الدينية ولم تحافظ عليها في أوقاتها.
أين ضميرك عندما تقتطع أجزاء من الطريق وتضمها إلى أملاكك .
أين ضميرك عندما يذهب أبناءك إلى المدرسة
وأنت لم تتفقدهم ولم توفر احتياجاتهم .
أين ضميرك عندما توزع فلوسك هنا وهناك واقرباؤك وأهل بيتك يتكففون الناس إلحافًا.
أين ضميرك عندما عندما تترك أولادك
في الشوارع هملًا لاحسيب ولارقيب.
أين ضميرك أيها الاب وأنت تساعد أبناءك في اختيار أصدقاءهم .
أين ضميرك عندما تمرّ الساعات وأنت عاكف على جهازك الالكتروني وانت لاتذكر الله .
أين ضميرك وانت لاتسأل عن والديك ولاتزورهم
أين بر الوالدين من ذلك.
أين ضميرك أيها المعلم وأنت لم تحافظ على وقت وزمن الحصة.
أين ضميرك أيها القائد وأنت لم تعدل بين موظفيك ولم تكرم المجتهد ولم تعاقب المهمل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق