.................
_مُحَمَّد بَشِير
....................
عِنَاقُكِ تَوْبَةٌ
فَكَيْفَ تَرَكْتِنِي لِقَرَابِينِ
الْغِيابِ الكَافِرَة
كَيْفَ أَسْقَطْتِ السَّمَاء فِي
غُفْوَتِي
وَتَرَكْتِنِي لِضَحَكَاتِ الْغِيَابِ
السَّافِرَة
وَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَىٰ سِهَامِ عَيْنَيْكِ
الضَّامِرَة
وَدَمَعَاتِ تِلكَ العُيُونِ
الحَائِرَة
أَمَّنْتُ لِرَاحَةِ يَدَيْكِ قُبْلَتِي
وَلمْ أَلْتَفِتْ لِصَوتِ خُطَاكِ
الغَادِرَة
...
*_مُحَمَّد بَشِير_*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق