...............
سعيدة محمد صالح _تونس
................
تلال
احتطياطي السّعادة
لايغطّي حاجيات الفراغ
وكمشة الرّغبات المدبّرة
تتسلّى بغسل الأغصان عند الصّبّاح
دون الإنصات لحفيف الخريف المقبل
واعتباره موسما بكرا لكلّ ارض
لا تحرث على النديّ من التّراب !
بل هي مواسم زرع بعليّة ،
تطفو في الأوعار
وتتحلّى بعذريّة دائمة
ليست منتظمة الإنبات
وانّما تأتي بفوضى الغرائب
تقع على نباتاتها،ولا تبعثر فوضاها
غير ريح ترّجها ،،وتنقل بعضها إلى سفوح اخرى
تعيد النّظر إليك
وتغرق للمرّة الالف بسرعة الضّوء
في ضحكتك وغضبك
وهستيريّة الارقام تلتهم أصابع الشّمع التّي اشعلتها
وهي تتدّخر في خزينة العبث ،بعض الفرح المؤجّل
فكانت مهملة جدّا
مرتبكة ،،،وبلا اكسسوارات
حين التقت بذهول أوّل سؤال
لبسته نظراتك ،،،لما كلّ القلق
وفي ٱخر الحديث ،،،،سنفترق ؟!
لا تعني الإختيارات شيئا
للعابرين !
ففي قاع الخزينة ،يوميّة صدئة
لكلّ الأحداث التّي لقفها النّسيان
واتقن ردمها في جب الذّاكرة
وحزمة من اختلاف رنّة الٱهات
في حلق مصلوب على بقايا ٱثار
الريّاح على ظلّ عتيق تسمّر تحت هرم الشّجر !
نتناثر فيه أجزاء من خصلات الضّوء
و نبض خوف من الفراق
نتراجع في الصّمت ،،،،ونقف بوجل الجنائز
عند مفترق التراب ،،،،
نمسح به وخزا رقيقا في الكيان
وتقفل صندوق الإحتطياطي ،،،
وتعيد معك ترتيب احتمال سعادة
تجمعها من حضن يوميّة صفراء
على هامش قاع الصّندوق
بعنوان قرض للإستثمار في ضحكة ٱتية
برهن مجهود مجهول !
وضمان أنفاسنا التّي بهدوء تتسرّب منّا
لأجل غير مسمّى ،،،،!!!!
سعيدة محمد صالح _تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق