..............
إيمان منير حناوي دمشق
..............
إلى من رحل ؟!
قلبي !؟
هاهنا " تحت الرماد
بين الشظايا
قلبي ؛ هاهنا
جمعوا له
كل حقد وإد
وألقوه ليحرقوه
قلبي ؛ بحجم مدينة
دمرت
أحرقت
نهبت
وهجر ساكنيها
قلبي لم يعد قلبي
لم تعد حواريه
تضج بعشاقها الصغار
يتهامسون
يركضون
يرسمون على جدرانه
حرفي عشق
وتلك القصيدة
لن أسمع بعد اليوم
هسهساتهم
ولا ضحكاتهم
لن أسمع ذلك المؤذن
يتلو ؛ الذكر
قبل صلاة الفجر
ولا حتى
جرس الكنيسة
قلبي محروق
على بلدي
كالطفل يركض حافيا
بين الحطام تائها
لايعرف ؛ حتى
كيف يسأل ؛ عما جرى
ماهذا !!
ولما
وأين
ولماذا
كل إشارات التعجب
واﻹستفهام ؟!
سكنت قلبي
أحلم ماجرى في وطني
أم
هي الحقيقة !!!؟؟؟
سلام عليك ياوطني
سلاام
بحق محمد وعيس وموسى
وكل إمام
سلام عليك يوم كنت
ويوم كنا
سلام
يوم نعود إليك
وتعود إلينا
سلاام
إيمان منير حناوي دمشق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق