الأحد، 22 نوفمبر 2020

 ...............

الحسن مسليك

..........



الجديد مما قرأته
كلام طغاية
هذا ما استنتجته من كلامه وأحببت أن أكتب عليه ماورد مني من خلاصة كلامه في هذه القصيدة مما يتألم منه . وستجدون أسفله القصيدة وهي تحت عنوان الاتي:
.....
كلام طاغية
.....
كلام طاااااااغية
وهو يقول
هتفوا لنا لما كناااااا
في قمة المناااااااابر
لكننا لما كبرنااااااا
جروا بنا الحبااااااال
ولا أحد منهم
يسأل أو يطرق
الباااااااب الباااااااب
....
حذف الإسم بمرة
واحدة كأنه مااااات
صااااحبه وهو حي
مازال يرزق بما قدر
....
حقيقة كدوبان الثلج
زاااال الطخم والغرام
....
وتلك الأمسياااااااات
الليلية بالكبريااااااات
وتلك الكلمة كلمة
سي فولان أو ياسيدي
....
شااااااب الرأس وعلمت
أن الشباب واللهو فاااااات
كنت لا أرحم فلم أرحم
لا من أسياد ولا عياااااالي
كل منهم كبر ورحل وبتعد
ولم يسأل ولم يتصل أبدا
....
لا من مجموعات المعشوقات
والأن علمت عشقهم للمااااال
ألم أكن أنا الذي كان يدفع لهم
المال والهدايا كل مرة زياااادة
ولا من مصاحبة أهل الكراسي
الشاغلة في شتى من المنااابر
....
وذاك النبيد المبيد للجسم
القاتل لذاكرة والعقل السليم
ليال كم منها مضت وارتحلت
وها أنذا طريح الفراااااااااااش
....
وكل البدل أصبحت معلقة
كما تعلقت بالفراش كمريض
قد يعدي من تقرب منه أكثر
أخيرا عرفت حقا أن حياتي
خلاص لرفقتهم التي زالت
وأصبحت لا تهمهم هيهات
....
ألم أكن أنااااااا الذي بيدي
كل شيء وسيد الكثيرين
صديق الألوف والألوفااااات
تبا لكم يا أحباب المااااااااال
....
يا أصحاب المنااااااااااصب
والكرااااسي والمناااااااااابر
بلا ضمير أو رحمة الخلائق
تذكروا أن كل شيء زائل

....
لا محال كل شيء زاااااائل
و الشيخوخة قااااااااااادمة
والمناصب زائلة والأصدقاء
ولربما لن يسأل عنكم أحد
ولن أهم بسخرية أي منكم
فالزمان يدور والاقلام تدون
....
هكذا أصبح يتكلم الطاغية
ويوصي بعدما فاته القطار
....
ولله ملك السموااااات والأرض
ومن فيهن ولله الحمد والشكر
على أننا لسنااااا من دم عروقه
لكنه أعطى أخيرا حكمة بكلامه
لمن أراد ان يأخد العبرة
ويستفيد مما روااااااااااه
....

...بقلم : الحسن مسليك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق