الثلاثاء، 17 نوفمبر 2020

 ...............

 نصر محمد

...............



من أسفار المظلة
سبأ أكلت في مضمار النبأ
حثيث ظلك مماتفيأ خيالي
بوابات السرد أوقفتني معانيك العتيقة
على سنام الألف ميل في لقياك الأبجدية عذبة
غرقي بين حناياك امتشط من الهمم ينابيع المودة
حتى دالة الإحصاء معادلة فكت شفرة الثمالة
لي مع ثمارك غصن النباهة
إن شئت اطلقي عليه
وابل الندى تعالي دون صدأ الندامة
بصدى ما جنيت هضابك في بحبوحة
نهر النضارة تعالي لقد فتحت المول
الحي على أوتار نسمة أرفف
فلاحة ماغرست في حقلك
اليافع بغشاء جنى
الجنتين دانت بيننا
البكر الرشيد الفواحة
بفرع أينع من فوق
الغصون الخلابة
لتحت سلة مطرزة
بدفء المناوشات
بيننا والمشاكسات
الذهبية أناملك التي
تداعب راحة كفي
أبصرت من خطوط
قارئة الفنجان
مضغ
سلوكي
عليقة
زماني
كل التموجات
جودت بيننا مجرات التوقعات
على ظهري أبصرت سماء الإبحار فيك
كلما ألقيت من سماتك على متون الغمامة
رسالة المعصرات تجلت على روحي
زخات المطر في ذاكرتي التي تعج
بملامحك أهوى من وجد وتين
قربك سحر معزوفة حلمي
الزائر قبضة حراستك
تعالي على منوال
مانسجت
مهرك
ثوب
تهاليل
الأماني
كلما تناثرت
بيننا أجنحة اللمس
بسطت مقام المسافات
كل مرتطم فوق صدرك الذهبي
بكل مآقي حواسي فيك
بلغي عني ديناميكية
موعدنا الجبار
ببطن
بكة
جمع
المؤنث
بمذكر سالم من أهواء الغرف
لي معك من القصاصات بنفسي
الأمارة بإعراب التوق
حمل الأمانات
شريط عنفوانك
قلبت منه رأس
سينما مقصور
طرب الشرق
أجداد من أخدود
الآباء لعمرك
لن أغادر
معك
أفق
الشوق
تلك من أنباء
التفاحة التي أسرجت
فوق شفاهي
فتاة
طلاء
التحرر
سهم خراج غلمان
ما استقبلت معك مجدول
عضلات الحقب حداثة
تجري على أعمدة من نور
مطارات انتظاري
كوني المأخوذ
بجذوة كسور
عشرة الإطلالة البهية
مما عكست مراياك
راهب البجع
بلا طفرات
خارج
نطاق
الإطار
تعالي بعناقنا
لقد آن الإختيار
بسرعة تنجينا من
كهف الظلام فراشة الأثر
تعالي لقد ألقيت فوق
ذراعيك أوسمة من وشم
دقيق فخر روحي
فيك حبلى
السنابل
التي
أينعت
بيننا
بالقطاف
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق