الاثنين، 16 نوفمبر 2020

 ............

حسين عطاالله حيدر

............




الرحيل إلى الجنة

استودعك الله ياأمي
اسمحي لي
أنا راحل
ماعادت هذه الدنيا
تغريني
ضاق صدري وقلت حيلتي
وفي أنفاسي
لهيب الجمر يكويني
عدوي تمادى على أرضي
فقد حان الوقت
أسمع حبات التراب
تناديني
قبل رحيلي دعيني أضمك
أقبل جبينك أنحني
على قدميك دعيني
يامن كنت
شمعة لاتنطفئ تنير أيامي
على طريق الحق
دائما تهديني
زرعت في قلبي
حب الوطن
حكايات
عن عشقه تخطيها
وتعلميني
هاأنت سوف
تحصدين مازرعت
ولن أخذلك ولن أخون
هيا ياأمي ودعيني
أعدك ياغالية
أن أضحي بدمي
لن أعود إلا
منتصرا أو شهيدا
تزفيني
نعم يابني
تراب الوطن مثلي غالي
هذا ماعلمتك إياه
وهكذا ترضيني
هذه الجنة
قد شرعت أبوابها لك
وأنا أعدك
لن أسمح لأحد
أن يواسيني
ستبقى العريس الحي
أذكرك في كل
دمعة وابتسامة
من عمري وسنيني
ستبقى حاضرا معي
حتى يأتي اليوم الموعود
وألتقي بك
يا نور عينيّ

الشاعر
حسين عطاالله حيدر
سورية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق