الجمعة، 20 نوفمبر 2020

 ................


خيرى حسنى

............



قصيده بعنوان
(حبيبى ؟!)
ماذا فعل قلبى.
لك حتى تجرحه.
وتسقيه من أنينك
آهات بالكاس.
وترميه فى البيداء
وحده يتلوى عشقا
حتى يموت ندما
بشكوك ووسواس.
أيا من أنت من أنت
كي تختال مغرورا
وتمشى بين الناس
بحراس.
ألست من طين كما
أنا أم أنت
من ذهب ولؤلؤا
ومن ماس.
ألست بشرا أم جنا
أم خارقا للعاده
أم صخرا لا فيه
روحا ومشاعرا
وإحساس.
إن كنت جميل
فالجمال
يوما زائل ولا يبقى
فيك من ذكراك سوى
خرقة بالية
ونعل وقلم
وشعرى بكراس.
تواضع لله
فمن تواضع لله
الله رافعه عزة
وشرفا وكرما
بين أهل وجيران
وجلاس.
حبيبى.
مهلا عليك وتروى.
فأنا آدم خلقت من
ضلعى كي تكون
مؤنسى ولباس.
إن كنت تنسى فالقرآن
تذكرة ولك المآذن
وبالكنائس صوت
أجراس.
حبيبى مازلت فى
قلبى لو أتيتنى
شبرا أتيتك مهرولا
أسبق الريح.
ولو كنت لي يوما
فى الهوى قاس.
فلك جميل
فى ذمتى.
أحفظه يكفى أنى
لمستك بيدى
فلم أكن يوما
به ناس.
ماذا فعل لك قلبى
حتى تجرحه
وتسقيه من أنينك
آهات بالكاس.
21/11/2020
ترنيمات وخواطر.بقلم)
خيرى حسنى..............)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق