...............
حسام بخيت
.........
عجوز الشتا
ماسك عصايته يتسنّد
على ضلف القزاز والشيش
قاعد ف حوش الدار
يردد كحّته مقرفص
والشمس طفلة
بتلعب الحجلة
وتبص مكسوفة
وعارفة الدار
وأهل الدار ومعروفة
لكِنّ زاير بات على سريرها
كوّم عضمتين ناشفين
واتغطى بحريرها
نفس الشتا بارد
وصوته زي صوت عفاريت
يغزل ف توبه القصص
ويردد الحواديت
يلمس با،يده الشمس
شعرها يبيَّض
يلمح بعينه الشجر
ورق الشجر يتخض
نقطة ندى ومعلّقة
بين السما والأرض
يا بلدنا يا منوّرة
والله مازيِّك حد .
ماسك عصايته يتسنّد
على ضلف القزاز والشيش
قاعد ف حوش الدار
يردد كحّته مقرفص
والشمس طفلة
بتلعب الحجلة
وتبص مكسوفة
وعارفة الدار
وأهل الدار ومعروفة
لكِنّ زاير بات على سريرها
كوّم عضمتين ناشفين
واتغطى بحريرها
نفس الشتا بارد
وصوته زي صوت عفاريت
يغزل ف توبه القصص
ويردد الحواديت
يلمس با،يده الشمس
شعرها يبيَّض
يلمح بعينه الشجر
ورق الشجر يتخض
نقطة ندى ومعلّقة
بين السما والأرض
يا بلدنا يا منوّرة
والله مازيِّك حد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق