..............
فضل أبو النجا
.........
. الهولندي الطائر
أطلق هذا الاسم على السفينة المسماة "الهولندي الطائر" وهي أسطورية لا يمكنها أبدا أن ترسو في ميناء ومحكوم عليها الإبحار في المحيطات إلى الأبد. كاليهودي التائه ، ويعتبر ظهورها علامة شؤم للبحارة ونذير بكارثة وشيكة.
ويقال أن الهولندي الطائر جاءت إلى رأس الرجاء الصالح في استغاثة بسبب الطقس السيء وأرادت أن ترسو في الميناء ولكن لم تتمكن من الحصول على أرشادات للقيام بذلك وضاعت، ومنذ ذلك الحين لاتظهر الا في الأحوال الجوية السيئة.
هناك خرافة شائعة من البحارة تقول إنه في أعالي خطوط العرض الجنوبية على ساحل أفريقيا، كثيرا ما تستهل الأعاصير عند ظهور شبح لسفينة، تدعى الهولندي الطائر ... ومن المفترض أن طاقم هذه السفينة قد ثبت ارتكابهم لبعض الجرائم المروعة في مرحلة نشوء الملاحة. وكانت مصابة بالوباء ... وتحتم عليهم اجتياز المحيط الذي لقوا حتفهم فيه، حتى تنتهي فترة التكفير عن الجرائم
التفسير الأكثر مصداقية لمشاهدات السفينة المذكورة هو حدوث ظاهرة بصرية وهي مجرد انعكاسات بصرية ولكن انعكاسات مشوهة لأشكال السفن العابرة من بعيد ولا تحدث إلا تحت ظروف معينة ولفترات قصيرة وهذا ما يفسر اختفاء وظهور المشاهدات المزعومة،
تحكي الحكاية أن ربانها هندريك فان در ديكن واجه عاصفة في رأس الرجاء الصالح فأقسم أنه سيعبر الرأس ولو أخذ منه هذا حتى نهاية العالم، فظل تحت لعنة بأن يدور هو وسفينته وبحارته الأموات إلى يوم القيامة، وهناك رواية أخرى تروي أن اسمه فان ستراتن، ويروي السير والتر سكوت أن السفينة كانت محملة بالسبائك الذهبية وارتكبت جريمة قتل عليها فأصاب الوباء الطاقم، مما أغلق كل الموانئ على السفينة.
كتبه لكم الشاعر فضل أبو النجا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق