..............
مولود الطائي
.............

هيا نتسلق ..
هاماتنا ..
لننظر ..
الى الكون الفسيح.. باطرافه ..
ليس..
الاطراف فقط ..
فانها لاتكفي ..
لكسب الطريق ..
والحياة ..
مشوار طويل ..
فيه ذهابات..
ورجوع ..
فيه توقف ..
مستبيح ..
ونعرض مانحتويه.. للشمس ..
قبل الغروب ..
وطني المستباح..
وكل الاوطان هكذا ..
بطرق شتى ..
والواقفون يسألون ..
من اين الطريق ..
يتعجبون ..
وفي الحمق..
متوغلون ..
اصبحت ..
العظام هشة ..
لاتقوى ..
على الصمود ..
ومنها..
زادت الاهات ..
فوق المأذن ..
وبشرت بها..
اجراس الكنائس ..
بأن هناك حريق ..
يأخذ الغلة..
ويعمي المستفيق ..
وياايتها الاوطان ..
من اين..
يأتيك الحريق ..
انه نبع ..
من الاعماق ..
وهناك ..
كم غريب ..
لايقوى العوم ..
منذ الخلق ..
ولحد الان ..
كم مرت ..
من العصور ..
وكم دهر سحب..
من اعماق الطريق ..
وبيعت ..
حبات التراب ..
من اوطاننا ..
بلا ثمن ..
واغطست ..
جثث الغريق ..
بلا اكتراث ..
ولا حنين ..
وتأتي النساء.
ناعيات باكيات.. لايعرفن ..
اين الغريق ..
ولن يرن ميت ..
ولا حريق ..
سوى قيل لهن ..
وتضيع ..
هامات شهداء ..
بلا وريث ..
وتموت اوطانا..
بلا حريق ....
الكل يستجدي..
المسند الرفيق ..
حتى ..
يعدل هامته ..
في بؤس الفريق ..
بلا احلام متكسرة.. ولاامنيات شاردة..
والكل كالاصنام.. لاتنطق..
وان نطقت ..
نطقت عويل ..
باكف ..
تستجدي لقمة ..
او بعض ..
من رغيف ..
من طين وماء ..
كل شيء ..
لايوقفه المستحيل ..
صلصال عجوز ..
مفخور..
بين نار ..
وبرد عسير ..
وتبدء ..
رحلة الظل الطويل ..
وتخرج الاهات ..
من الحمأالمسنون..
في اقل تقدير .. مرت علينا..
ايام حارة ..
كالجمر ..
وليال باردة ..
لانعلم كيف ..
كانت تكون ..
وشمسنا ..
كانت تغيب ..
متخفية ..
لاتريد..
ان يراها الكون ..
تداعب الغيوم.. والاشجار باشعتها ..
مولود الطائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق