..................
أحمد الهويس حلب سوريا
...........

همسات زائر الليل.....
ما بعد قولك لم أكن متفاجئا
فأنا الخبير بعلتي ودوائي
ما عاد يدهشني كلامك مطلقا
بل خاب فيك تأملي ورجائي
قد تخجل الألفاظ مما أبدعت
بنت الذوات سليلة النبلاء
أنا لا ألومك بل ألوم مشاعري
فهي التي جلبت علي شقائي
وأنا جدير في إعادة نسخها
لأعيد برمجة الرؤى بذكاء
وأعيد ترتيت الحروف ترفعا
لتظل ذات تألق وبهاء
فأصوغ أشعاري إليك رسالة
كتبت بدمع طهارة ونقاء
لكنها قد أخطأت بمسارها
وترنحت تمشي على استحياء
فتطايرت صفحاتها وتمزقت
وتداعت الأسماء بالأسماء
ماذا أقول وكنت يوما نفحة
قدسية يا مريم العذراء
لكنها أمست بغدرك مبعثا
لعواصف لا تنتهي بسمائي
يا طفلتي مازال غصنك ناعما
وأنا عجوز مشيه بعناء
ما بيننا يحتاج ألف مشرع
فدعينا ننهي خلافنا بصفاء
ولك المساحة فالعبي وتتدللي
فلأنت بالأعمار من أبنائي
سأكون أول من يبارك عرسها
لمن استباحت خافقي بدهاء
كي تلهو فيه كما تريد وترتأي
وتعود تفغو بالسرير ورائي
أحكي لها قصصا تداعب جفنها
وتنام في حضني بدون عناء
فأنا كتبت بطاقة لعواذلي
ودعوت ما ملكت يدي لنسائي
خبأت في جيبي إليك رصاصة
ورصاصة أخرى إلى أعدائي
وجعلت إحداها هدية حبنا
وتركت فوق غلافها إمضائي.......
أحمد الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق