الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

................
عصام عبد المحسن
..............




بين قفزات العقارب
كل ثانية
وانحدار الشمس
وقت المغيب
من أعلى قمة أفق
إلى آخر عمق بالغياب
خفقان في القلب
وتوترات
تحدثها العدمية
بين الأشياء
حولي
و كفيّ التأرحج
بين أصابعي
حيث الهبوط
هبوط
و اللاصعود
بقانون الجاذبية
وحيرتي
عيناي
تترقب
مساحة الظلمة القادمة
كطوفان كاسح
والصحراء
بلا شطآن
تأويني
بلا مصابيح
في الليل
تضيء وجه السماء
كي
يعبر الله
كل الحواجز بيننا
يشق صدري
ويأتيني
ببرهان جديد
لرسوخ الكون
منذ أول نفخة
أسكنت الكرة الأرضية
بثبات
في الفراغ
ذاك الذي
يركلني
بأقدام رياحه
ذهابا
ايابا
وحتى
آخر نقطة استقرار
تحجب
كل الاشاعات
فوق البنفسجية
تبيح الشتات
بين ألوان قوس قزح
تسقط
الجداريات الملونة
بكل رسومات الخطيئة
والحقيقة الغائبة
عني أنا
فأنا
لست الباحث
عن أشهى الطعام
ولا المجادل
كي لا أذبح بقرتي
ولكني
الباحث
عن يقين أبي
بأن هذا الجبل
لن يعصمني
وان انعدامي
مقترن
بسقوط التفاحة
وأن وجه الله
لا يحمل
ما يحمله وجهي
من تجاعيد
نقشتها
أزاميل الوقت..
........
أشعاري/عصام عبد المحسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق