................
فتيحة لحسن
.............

أسطورة الشبح في زمن الصغر..
هذه. الاسطورة اظنها تداولت في كثير من الأسر وعندنا كانوا يسمون هذا الشبح ليخيفوننا به اسم من احد الصالحين او ولي من أولياء الله.. الله اعلم المهم انا اتذكر جيدا هذه الاسطورة ((( مولا بغداد)) وكنا كلما بدأنا نلعب ونمرح او نخلق جوا للمرح في البيت واتذكر في يوم من الايام كانت عندنا امرأة من الاحباب لوالدتي كنت انا واخي عبد الرحمان نلعب ونمرح ومعنا احد من الأطفال لاتذكر من هو لكن مااتذكره ذلك المنظر الذي مازال في مخيلتي ولن انساه تلك المرأة دخلت للغرفة وغطت. وجهها ببطانية سوداء وخرجت علينا. وهي تتمتم ببعض الأصوات الغريبة كأنها رجل وبدأنا نبكي ونصرخ. أما اخي كان. يخاف اكثر مني ولم يصمت عن البكاء ابدا وكانت هذه الاسطورة تتداول دائما لاخافة الأطفال لكن. لم تكن فكرة جيدة. ابدا لأن هناك من تركت فيه خوفآ لم يتغير مع السنين انا كنت اعرف من تكون وانها فقط لعبة لاخافتنا لكن اخي ومن كان يلعب معنا لم يصمتوا ابدا عن البكاء وبقيت في اخي تلك الرهبة من ذلك الاسم حتى لما كانت أمي تذكر اسمه وهي تغني اخي لايتوقف عن البكاء بقى فيه ذلك الخوف من ذلك المنظر الذي شاهده لكنها كانت فقط امرأة وارتدت ذلك الوشاح الأسود المخيف...
كم كانوا. يزرعون فينا الخوف من وهم ليس له وجود فقط من صنعهم فعلا بقيت تلك الاسطورة تتداول لسنوات في كثير من الأسر إلى أن كبرنا وعرفنا انهم فقط كانوا يريدون اخافتنا كي لانزعجهم ونحن نلعب ونمرح كما نشاء فما أصعب ان تزرع في الاطفال الخوف من أشباح من صنع الإنسان لكنها فعلا تترك أثرا في نفوسهم حتى وإن كبروا لم يخلصوا من ذلك الخوف والفزع من اسطورة الشبح المجهول..
من ذكريات الطفولة..
فتيحة لحسن 🌸
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق