...........
: محفوظ البراموني :
............

كلمة الحق ..
لماذا ؟؟
تغير الحال ..
إنتحرت المشاعر ..
إختفت الاحاسيس ..
تاهت المعاني الجميلة ..
وقفت نبضات القلوب ..
تحجرت أفكار العقول ..
الإجابة البسيطة ..
لأننا بعدنا عن كلمة الحق ..
نعم لأننا بدلنا ارض الصدق ..
ب ارض النفاق ..
كلمة الحق لا تعرف ..
المجاملة ..
الكذب ..
الخداع ..
النفاق ..
المراوغة ..
الملاعبة ..
الرياء أصبح الرمز ..
من أجل المصالح كل شيء يتصالح ..
الغاية تبرر الوسيلة أصبحت شعار العصر ..
شعارات ملونة أدت الى كل معاناة العالم اجمع ..
كلمة الحق هي ..
لو كانت ع خصمك و عدوك الذي يستحق الثناء ..
قولها ف حقه و لا تخف طالما يستحقها ..
الحق ثابت لا يتغير ..
و ينصره الله و لو بعد حين ..
لكن ل الأسف تجد بعض البشر الا من رحموا ربهم ..
يتلونون مع الكلمة حسب مكان المصلحة ..
ف إذا كانوا ف تصالح مع الناس وبينهم مصالح ..
أثنوا عليه ..
ب المدح المزيف ..
و النطق ب الكلام المتلون ..
ب الكلام الباهت ..
الذي نشم منه ..
رائحة الكذب و الخداع والمبالغة العرجاء ..
المعسولة ب خليط من الوباء ..
وتجد الممدوح مندهش و يشعر ب السعادة ..
و عندما يحدث الصدام ..
يقلبون المفاهيم و تتحول كل كلمات ..
المدح ل ذم ..
الثناء ل سب ..
الجمال ل قبح ..
المتلونون ..
لا يدرون إنهم الميتون ع الأرض ..
ك الجيفة النائحة المرماه ع الطرقات ..
حتى لو كسبوا كل من حولهم ..
و لكن خسروا ارواحهم و قلوبهم ..
كلمة الحق ..
ليس لها مكان ف سوق تبادل المنفعة و المصالح ..
بل تجدها ف سوق المبادئ و الأخلاق ..
رأس مالها لا ينقص ..
بل يزيد ب عفة اللسان و صدق المشاعر ..
و رضا الله ع عباده ..
كلمة الحق ..
تجعل صاحبها ثابت ع الأرض الطيبة ..
محبوب بين كل من حوله ..
أثره هو العطر وأريج النفس العالية ..
ما أصعب الإنسان المنافق المتلون ..
إن خاصم فجر ..
وإن سب انفجر ..
وحول المدح ل ذم ..
و الثناء ل بلاء ..
لا يدري إنه إرتكب ذنبا من أكبر الكبائر ..
لن يغفر له الإ بعد أن يسامحه خصيمه ..
الذي ذم و سب عليه دون وجه حق ..
من أسماء الله الحسنى أنه الحق ..
ف لا تخسروا الحق ف عصر اللامنطق ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق