.............
ياسر عبد الحميد
...........

سنين،، غُربتي،، ✍️
**************
و بَعد من،، كام سنة
كيف الحنين،، غلاب
ضهري خلاص،، انحني
من،، فُرقة،، الاحباب
و طلعت،، فوق،، مدنة
و ناديت كأني خطيب
ايه،،، اللي،، فرقنا
ولا،، فراقنا،، نصيب
صبحوا،، ك عود الحطب
و اتسرسبوا،، فرادي
اشكال و ليها العجب
مالهومش،، ف الماضي
و الدنيا،،، سرقاهم
مسحوبة،، ك السكين
سألتهم،،، فاكرين
نسيوا و قالوا،، عادي
جلجلت،، بزيادة
داروا علي عيوبكم
انا شمعة،،، منقادة
طفيتوها،، بغيابكم
رغم اني قلبي اتجرح
صوتي طلع ف الفضا
لكنه،، فجأة،،، اتنبح
و لا،، حد،، لبي الندا
حكموا في ارضي بالباطل
و الحُكم،،، مين،، علاه
كل اللي جاني،، بيماطل
من،، يومي،، بترجاه
قطَعت،، كفني،، بإديا
و دفنت،، حنيتي
مالقيتش حقي اليٍ،، ليا
َو بكيت،، سنين،، غربتي،،،!!!
*************************
الشاعر / ياسر عبد الحميد،،، ✍️
*************************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق