.................
محمد الحزامي
................

أنت ووطني
ــــــــــــــ
أردت أن إستعمال النثر كوسيلة تعبير
عما يخالج الضمير من احساس وشعور
لذلك بعثت برسالة مودة للاحباب
معلما إياهم عما يجيش في الفؤاد من هبوب
ومن حب وغرام و وهيام وحنين
وما يسببه التهرب منهم من اوجاع في الوتين
وما تركه عدم إكتراثهم بردّ التحيّة والسلام
من الم في النفس والشعور والبنيان
ممّا زاد في ارتفاع وتيرة الشقاء عندي والالم
خاصة اذا اعتبرنا ما تضيفه مشاعر الايام من عدم
فبسبب تردي الاوضاع في الحياة
وما أصاب وطني وامتي من الاحزان والسّراب
نتيجة لاستفحال الاستبداد والخيانة والعدوان
دون اعتبار جزع الكورونا عند الناس والالام
كان املي ان اجد لدى من احببت الملجأ من مكاره الزمن
ومن صدره حنان الام ودفئه المعهود والامان
و من قلبها السكينة وراحة البال والحنان
لكن الامر بقي يراوح مكانه منذ بداية المشوار
إذ لم تجد لا الروح لا الكيان ما كانت تتمناه وترتجيه
من ملجأ لدى من احب القلب وتعلق به الوتين
لذلك ضمنت كلمات نثري لائحة إستفسار وسؤال
لم يا من عشقتك تنكرين الود وتمنعين عني الحب و الغرام
تساهمي مع الظروف وتقلبات الاحوال بالتمام
في إحساسي بخيبة الرجاء
لأنك كنت عندي ووطني سواء
كلاكما غايتي ومستقري وهدفي المنشود في الحياة
محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق