....................
بركات الساير العنزي
...............

من كتابي ومضات قرآنية
تدبر القرٱن
قرأت هذه الٱية، وتمعنت بها.
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)النساء.
هؤلاء الذين أقفلت قلوبهم،وأغلقت عن ذكر الله،وهجروا كتاب الله،ولم يتدبروا معانيه.
تدبر القرٱن يعني فهم معانيه.وفهم أحكامه وشريعة الله في الكون.وقد بينه الرسول صلى الله عليه وسلم وشرح محكمه وتفصيله وناسخه ومنسوخه ومتشابهه.وعلينا أن نسلم بما جاء بين دفتيه من الفاتحة حتى الناس.فيه علم الأولين والآخرين.وفيه تفصيل الحياة وأحكامها.وهذا القرٱن يهدينا للرشاد. فهو خير السبيل في وقت الضيق.وخير الصديق إذا قل الأصدقاء وكثر الأعداء.كلما قرأت فيه، فتح الله صدرك وهداك وكشف عنك الضيق.
فتدبروا القرٱن وفي سؤال إنشائي.للتعجب والاستنكار.من هؤلاء الذين يكذبون القرٱن ولا يؤمنون به والعياذ بالله من هؤلاء الأشرار الفاسقين،يبين الله تعالى أن القرٱن لا تناقض فيه ولا اختلاف ولوكان من عند غير الله لوجدنا اختلافا كبيرا وكثيرا.
قال تعالى..
(أفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) (82) النساء.
فتدبروا القرٱن عند أزماتكم وأحوالكم.ليهدينا الله جميعا.اللهم ٱمنا بك الرب الواحد الأحد وشهدنا بولائنا لرسولك محمد صلى الله عليه وسلم،وٱمنا بالقرٱن كتاب الله فهو دستورنا وهادينا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق