................
.............

بوح وعتاب
لا أدري لما أنا أقف هنا في ذآت المكان
محملة بشتي أنواع التعب
تفكيري مثقل جدا
أحمل حقائبي المملؤة بالذكريات
علي كاهل السنين..
أسافر عبر ممرات القلق
من ثقوب الروح المشتتة يبرز ضوء خافت يحمل أطياف غير مرئية لوجوه غريبة عني..
خيبات..عثرات..وعود..تلوح في أفق العمر
والعمر يتسرب بين أصابعي كالرمل تحمله رياح النسيان
كنت خياري..وكنت خيارك ؟
وأتجاهنا مختلف كان..؟
رحلت نحو المغيب حملت قصائدي العبثية فيك
ماكنت أطيل البقاء في المحطات..
فكل المحطات كانت عابرة بحياتي..
وكل الوجوه كانت مجرد خيال..
طرقنا كانت متوازية لاتلتقي ولاتفترق
ومسارتنا مجرد سرااب
صوتك كان صدي بعيد وضحكتك وهم كذاب
أحلامنا كانت هشة كأعشاش الطيور..
لاأمل بيننا في اللقاء ثانية..
لقاءنا الأول كان فراقنا فيه لم نتصافح ولم نتحدث
فرقتنا تلك العاصفة الهوجاء..؟
كنت متقن جدا في لعبك للادوار..؟
وكنت أتفرج وأصفق لك تصفيق حار..
وكان المسرح كبيرا جدا أكبر من الخيال..
وأنتهت المسرحية وأسدل الستار..
والأبطال كانوا من ورق حملتهم الرياح عبر الأفق..
وتلاشي الظلام وأشرقت الشمس تعلن عن ميلاد حياة جديدة من رحم الألم..
وداعا..وداعا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق