السبت، 4 أبريل 2020

.............
عماد القاسمي
.............
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

المحبة
حين يجف الحبر يتألم صمتا يساءلني وأجدني طفلا يتلعثم في الإجابة لا يدركني فأهرب..كم من السهل أن أتقاسم مع الكل فرحي وحبي أما الحزن فملكي لوحدي أدفنه عندي..ويبقى الحبر والحرف يسألني ويعجز الطفل بداخلي الإجابة..
ألتفت لمن يقرأني عساه يساعدني أبتسم أضحك أسعد أصنع من كل الدموع عطرا ومن الأسود في الوجود شعرا أحاول أعيده ترنيمة حب وأجلس مع قارئي أي نعم أنت من اللحظة يقرأني أنا قبالتك أجلس كيفما تراني صديقا حبيبا رفيقا أخا فلنتأمل تقاسيم وجهينا ونكمل القراءة
لا أحد فينا يدرك اللحظة أننا سنفنى نعرف ولكننا دائما ننسى وسيبقى مابين أيدينا كله ذكرى أي لا أراك إلا حبيبي وأنت كيف تراني؟خذ لنفسك من الكرسي متكئا أشعل سيجارتك إن أردت إشرب رشفة قهوة بحب أو كأس خمر وتأملني كما أتأملك إني لست بشاعر ولا بأديب
إني مجرد عبدالله عابر سبيل يخطئ في الرسم والنحو والصرف ويجتهد يعيد لغته فقط ليرسم تلك الحديقة الصغيرة أو ذلك البستان المسيج بالأضلع لأجعل منه جنة
أحاول فقط أنزع تلك الأعشاب الطفيلية والأشواك كي يلعب أطفالنا في الورود محبة أحاول أن أرتب ماتبعثر واناشد ربي وأعلم أن لاحول ولا قوة لي ألا به حبيبي
أحاول فقط أن أجعل من صدورنا تسعنابابتسامة وتصبح الدمعة المستحيلة تروي ضمأ من ليس له جفن..
تأملني كما أتأملك بحب أتراني غبيا وأخرس جاهل يحدث عاقلا أم ترى الجنون أدركني عند المشيب يراقصني...إن كنت مجنونا وذلك الصوت في داخلي لايزال يهتف نعم الجنون إن أقر المجانين برجاحة عقله ونعم العته إن شق الدرب في الأرض حافيا ينزع الأشواك..وإن غبيا وأخرس فنعم الغباء وجهلي يعلمني درب المحبة أمشي فيه والقلب يرتل ترانيمه ولا يمكن ان يكون المرتل غافلا..
أي شيء في الكون ياحبيبي يشبهك هو يشبهني وأنت اللحظة تقرأني تأمل نتقاسم لون الأرض في بشرة وجوهنا ودماءنا حمراء وأجسادنا تتشابه وفي الأرض تراب وفي السماء اله واحد نعرف أنه يرانا ولو شئنا نراه
أنا عني في كل نفس أراه في رمشة عين أراه في طعم خير أراه وأنت تقرأني اللحظة أراه ما أجمل الله فينا حين نراه...لم نكف عن الابتسام أفي القلوب حزن غير حزني؟؟الحزن ياحبيبي ليس دنيا وإنما حمل أخر غيرها
الدنيا الحزن ياحبيبي حين أرى القلوب لاتبتسم وأحاول جاهدا أدفعها للفرحة والإبتسام فتسخر لأنها تعشق الحياة..ما أجمل الصمت حرفا في الكيان….
العفو عماد القاسمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق