..............
حُسام القاضي
.............

( #الإعلام_التاااااااائه ) ؟ ! .
مِنَ المُعيبِ أن يُصبحَ الأعلام منبراً للتراشقات ، ورسائله تصبحُ محوراًً للتجاذبات ، أما الإعلاميين فباتوا حطباً مُشتعلاً ووقوداً مُستعراً كُلٌ يدعي أنهُ الوهج الحقيقي وأنٌَ الدٌِفئَ - بضاعته المتفردة - وإن كانت تُراهات !.
( #تقرير_خاص_لمجلة_النجوم ) ..
إعداد منسق رابطة المبدعين العرب لدى المملكة الأردنية الهاشمية،
✏__ الكاتب الأردني /
حُسام القاضي .
حُسام القاضي .
لإن أردنا أن نقيس نتاج المآلات ، فإنٌَْ الإعلام بات أقذرَ بُقعةٍ تتربعُ فيها الخصومات ، وأرخص بيئة تستولي عليها التحزبات ، لحتى باتت #المادة_الإعلامية أكثر خطورة من المتفجرات ، وليتنا ما دَرينا وظلت النفوس هادئة ولم يَصبٌُ عليها الإعلام ( نار مُرادٍ ) ما كانَ نزيهاً ولو أقسموا أنهم طلاب حقيقةٍ تمازجت فيها المقاصد وشابها دخنٌ وتلاسنات .
ومهما كَبُرت الأسماءُ الإعلامية فقد باتت تجتر التوجيه وتخوضُ حروباً صوتية فرقعاتها أذىَ ( تهذي إلى التّجييش ) ترغي زعبدةً كالغثاء وقعهُ يُدمي القلب على حالٍ أصلاً هو مٍبكٍ ، لا يَسرُّ خاطراً ما زادنا إلا ثُبوراً وويلات !.
براطمٌ هي الأفواهُ التي لا تنطقُ أبداً بخيرٍ
مساوئٌ هي العوراتُ تُستأصلُ حتماً بكلِْ بتر .
لربما اننا بحاجة لإعادة النظر في كيفية بث المادة الإعلامية ، وفي كيفية تحضيرها ، وفي كيفية عدم الإتِّجار بها ..
لربما اننا بحاجة لوأد كثير من الأخبار قبل أن ترتع ، وبتغييب كثير من الإعلاميين الذي بات دورهم هداما وكانهم ينعقون بما لا ينبغي أن يُسمع ، وبإلزام الدُْول حلَّ خلافاتها بوسائل غير قذرةٍ تسودُ فيها الحكمة ولا يغيبُ عنها عقلُ التآخي فنحنُ أمةً بات هديرها مُستقذرٌ كالأدبار لما للفصوص تَطقع !.
( #هذه_هي_الحقيقة ) إعلامٌ تااااائهٌ ظنَّ أنَّهُ إن جنى الكثير من المكاسب ، وتحوَّطَ على كثيرٍ من الأبواق ، وتحصَّنَ داخلَ أسوارٍ شاهقةٍ عُلٔوها لا يُطاق ، وأحاطت به البنادقُ تخشى عليهِ تأثيراً ( #فلا_ أريكم_إلا_ما_أرى ) ولتخسأ من بعدي أسيالُ آراءٍ كأنها البُصاقٔ !.
ما عُدنا نذُمُّ عَدواً فَمِن بني جلدتنا من يَجلدنا وبالكادِ نردَّ لهُ صفعتَهُ صَفعاتٍ وصفعاتٍ وصفعااااااات ........
ولتحيى حريَّة رأيي وإن كانَت خاطئةً لطالما أنها تفتكُ بآراءٍ كان صداها كالبرقِ لامعاً ( كالشمسِ ساطعاً ) لكنها لا تتوافق مع رأيي وبئس الرأي رأيٌ لا يجمعُ حولهُ كثيرُ توافقات !!.
أخالُ أنَّ الإعلام رسالة .. تُؤدَّى بأمانة .. تَحُلُّ إشكالاً وترفعُ أذىً وتُوصلُ صوتاً - بالكادِ أن يُسمعَ - حال دونَ إيصالهِ ضُغوطات تكالبت على مظلومٍ فأدَّت له حقَّاً مسلوباً وحققت مبادئ العدل ببسالة .
( #إعلامُنا ) إلى أين؟.
- مبدع الروائع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق