.................
مولود الطائي
........

جاءت الي ..
وأنا اقدمت اليها ..
واتفقنا..
ان نسير معا..
مهما حصل ..
وأثناء سيرنا ..
حصل الحب بيننا ..
خلال نظرات ..
عن كثب ..
ومشاعر ..
من لهب ..
واحساس..
من كلانا انسكب ..
وتعمق الحب ..
وتجذر..
ووصل لمسافات ..
لاتقدر ..
وانتهى الامر ..
حافظنا على المسير..
بكل عجب ..
رغم المتاهات ..
والتعب ..
وزحير الايام ..
والنصب ..
وعداء ..
من لا
يرغب الحب ..
وماوجب ..
تعاهدنا ..
على ان ..
لا نكره احدا..
مهما بدر منه..
في حقنا..
أن ندع القلق..
بعيدا ..
مهما بلغت الهموم.
وأن نعطي كثيرا ..
ولو حرمنا حقنا ..
وبقينا ..
في طريق السعادة..
سائرين..
باحلى نغمات ..
وبسمات العيون ..
ألا ان ملل الظنون ..
تسرب الينا ..
لا اعرف كيف ..
وبسر..
كان يجول ..
الا اني..
احسست السبب ..
كان واضحا امامي ..
روحي تقول ..
كان الاهمال ..
لشتى الامور ..
هو السبب ..
كم حاولت معها ..
عبثا لن اطول ..
وكم هي بادرت..
انتهت بالفشل ..
ونهاية حكايتنا ..
بمختصر ..
لو تعلمون ..
لاهي تريد..
ان تأتي ..
ولا انا اريد..
الاقدام ايها ..
وكبرت المسافات بيننا ..
وطال الزمان ..
على الفراق ..
واندثر ..
في النسيان ..
وكانت فيه..
اجمل العبر ..
وأنا اقدمت اليها ..
واتفقنا..
ان نسير معا..
مهما حصل ..
وأثناء سيرنا ..
حصل الحب بيننا ..
خلال نظرات ..
عن كثب ..
ومشاعر ..
من لهب ..
واحساس..
من كلانا انسكب ..
وتعمق الحب ..
وتجذر..
ووصل لمسافات ..
لاتقدر ..
وانتهى الامر ..
حافظنا على المسير..
بكل عجب ..
رغم المتاهات ..
والتعب ..
وزحير الايام ..
والنصب ..
وعداء ..
من لا
يرغب الحب ..
وماوجب ..
تعاهدنا ..
على ان ..
لا نكره احدا..
مهما بدر منه..
في حقنا..
أن ندع القلق..
بعيدا ..
مهما بلغت الهموم.
وأن نعطي كثيرا ..
ولو حرمنا حقنا ..
وبقينا ..
في طريق السعادة..
سائرين..
باحلى نغمات ..
وبسمات العيون ..
ألا ان ملل الظنون ..
تسرب الينا ..
لا اعرف كيف ..
وبسر..
كان يجول ..
الا اني..
احسست السبب ..
كان واضحا امامي ..
روحي تقول ..
كان الاهمال ..
لشتى الامور ..
هو السبب ..
كم حاولت معها ..
عبثا لن اطول ..
وكم هي بادرت..
انتهت بالفشل ..
ونهاية حكايتنا ..
بمختصر ..
لو تعلمون ..
لاهي تريد..
ان تأتي ..
ولا انا اريد..
الاقدام ايها ..
وكبرت المسافات بيننا ..
وطال الزمان ..
على الفراق ..
واندثر ..
في النسيان ..
وكانت فيه..
اجمل العبر ..
مولود الطائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق