الخميس، 20 فبراير 2020

.................
إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
...............


في تلكَ اللیلةِ ...
غُرِزَ خِنجَرٌ بقلبي ...
لم یقتلني ..
لکن ألمهُ لا یزولُ ...
الطیورُ علی أشکالها تقعُ
حماٸمٌ بیضٌ،
وَ غِربانٌ سُودٌ ...
لا تحزن و غرد یا عندلیبُ
إن الهُدهُدَ عارِفٌ بالمسالكِ
سیرشدنا إلی مملکة العنقاءِ
حیثُ تُقَصُّ الأجنحةُ ..
و یسودُ الصمتُ الأبديُّ
ینتهي التفاخرُ ،
و یتساوی الجمیعُ ...
هُناكَ .. حیثُ الکلمةُ الفصلُ،
تکونُ للملکةِ العنقاءِ ...
حیثُ تُلتمسُ الحقیقةُ ..
في مِرآةِ الصدقِ و الوفاءِ
صافیةً، نقیةً، زکیةً ...
فمن أخلصَ للحب یُعلی شأنهُ
و من أذنبَ في حق الحب
تغشاهُ بحارُ من الظلمات ...
یا یتیمَ العشقِ ..
لا تفقدِ الأملَ ...
للحب عدالةٌ صارمةٌ ..
وَ إنَّ غَداً لناظرهِ قَريبُ .


-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.–.-.-

۔ بقلم الشاعر/في تلكَ اللیلةِ ...
غُرِزَ خِنجَرٌ بقلبي ...
لم یقتلني ..
لکن ألمهُ لا یزولُ ...
الطیورُ علی أشکالها تقعُ
حماٸمٌ بیضٌ،
وَ غِربانٌ سُودٌ ...
لا تحزن و غرد یا عندلیبُ
إن الهُدهُدَ عارِفٌ بالمسالكِ
سیرشدنا إلی مملکة العنقاءِ
حیثُ تُقَصُّ الأجنحةُ ..
و یسودُ الصمتُ الأبديُّ
ینتهي التفاخرُ ،
و یتساوی الجمیعُ ...
هُناكَ .. حیثُ الکلمةُ الفصلُ،
تکونُ للملکةِ العنقاءِ ...
حیثُ تُلتمسُ الحقیقةُ ..
في مِرآةِ الصدقِ و الوفاءِ
صافیةً، نقیةً، زکیةً ...
فمن أخلصَ للحب یُعلی شأنهُ
و من أذنبَ في حق الحب
تغشاهُ بحارُ من الظلمات ...
یا یتیمَ العشقِ ..
لا تفقدِ الأملَ ...
للحب عدالةٌ صارمةٌ ..
وَ إنَّ غَداً لناظرهِ قَريبُ .


-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.–.-.-

۔ بقلم الشاعر/في تلكَ اللیلةِ ...
غُرِزَ خِنجَرٌ بقلبي ...
لم یقتلني ..
لکن ألمهُ لا یزولُ ...
الطیورُ علی أشکالها تقعُ
حماٸمٌ بیضٌ،
وَ غِربانٌ سُودٌ ...
لا تحزن و غرد یا عندلیبُ
إن الهُدهُدَ عارِفٌ بالمسالكِ
سیرشدنا إلی مملکة العنقاءِ
حیثُ تُقَصُّ الأجنحةُ ..
و یسودُ الصمتُ الأبديُّ
ینتهي التفاخرُ ،
و یتساوی الجمیعُ ...
هُناكَ .. حیثُ الکلمةُ الفصلُ،
تکونُ للملکةِ العنقاءِ ...
حیثُ تُلتمسُ الحقیقةُ ..
في مِرآةِ الصدقِ و الوفاءِ
صافیةً، نقیةً، زکیةً ...
فمن أخلصَ للحب یُعلی شأنهُ
و من أذنبَ في حق الحب
تغشاهُ بحارُ من الظلمات ...
یا یتیمَ العشقِ ..
لا تفقدِ الأملَ ...
للحب عدالةٌ صارمةٌ ..
وَ إنَّ غَداً لناظرهِ قَريبُ .


-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.–.-.-

۔ بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –
ـ━━━━━━━━━━━━━━━ – ((-هدهد-))
ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق