الاثنين، 24 فبراير 2020

...............
موسى العقرب
.................
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

من هنا بدأت

من هاتف وإطمئنان إلى قصه بعينان
جلست ارقب قدومها في برد قارص
انتظر ساعة اللقاء وضمة اللهفه والحنان
ها قد وصلت في منتصف الليل فاتنتي
والشوق ينظر لها كأنه عشق منذ زمان
ركبت سيارتي إلى فندق والورد يعانقها
ومن شدت الشوق ضممتها ويدها ترتجفان
شعرت آنها تاخذني إليها إلى عالمها
طوقتها شممتها احسستها بالإطمئنان
دخلت عالمي وسرقت انتظاري بكتمان
همست في اذنها ءأنت من الإنس أم ...
توقف الكلام والصباح دخل بدون إستاذأن
يخبرها هيا إلى مدينتك لتنظري كل مكان
دخلت والورد بين يديها والعين مذهولتان
كيف هذا وكيف جئت أهذا بر الامان
تكلل اسمها عبير البيان والزهر يرتجف
ادخلي جنتي وتفسحي .. ولا ت هنا امان
نظرت إلى كل غرف قلبي رأتها اثنان
تنبض واثنان تفرش لها الحنان
سمعت خفقان شديد لها مسرعان
يضم نبضها بين تلك الجدران يدان
يد تلعب بشعرها ويد تأخذ كل شريان
ارتمت بين أضلعي والشوق بقضبان
يقيدها لا تعرف ماذا تفعل خوف ولهان
رأت أميرها من بعد ليال خلت سجان
تخاطب نفسها كيف هذا والشوق بركان
اتسلمه حالها أم تهرب إلى تلك الوديان
بدت تحاور نفسها أحبيب أم شيطان
يراودها عن نفسها وهي مقيده بحبه آن
يداعبها يمد يده مهزومه من واقع الحرمان
اهدئي أنا وطنك أنا بيتك وكل أهلك الآن
لا تخافي اقتربي أنا من خاطبك بهاتف
وكلمك وداوى جراحك أنا مرسى الشاطئ
لملمتها من خوفها اقتربت في عينها شوق
سرقت هويتي أدخلتني عالم الفقدان
لم أعي وقتها حملتها فوق الجنان
تقاوم عاصفتي تحاول الهرب في كل مكان
ذابت في خمر لهفتي في حرارة قبلتي
فقدت كل مافيها حتى الاتزان
نزلت إلى واحتي كظمئ عطشان
تنهل رغبتها هطلت أمطارها كأنها جنان
تفتحت أزهارها فاح عبيرها
قالت من انت ومن اي زمان
لقد غزوت بمشاعرك وطني وأصبحت سلطان
اعطني وثيقتي في الانتماء أنا من رعاياك
لقد اوطئت رايتي وعينتك ملكي بأذان
أخبرت رعيتي وجوارحي له لا تمانعان
انه قضيتي فقضائه في عيني سجان
كبلني قيدني هزني بقلب له يدان
افقدني هويتي وانا بهويته الآن
نامي حبيبتي في احضاني فالشتاء بردان
ولملمني من نبضات قلبي غطائك الدافئ
هنا اجتمعنا هنا كانت حكايتي وكان

بقلم موسى العقرب
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق