السبت، 22 فبراير 2020

................
محمد علي الشعار
.............




قصاصاتٌ شعرية ٣٧
وألعنُ من خرّازةِ الليلِ والعمى
إذا كنتَ ياروحي الوحيدَ الذي يرى
فرُشَّ على جرحِ الأحبَّة سُكَّراً
ونَمْ بينَ جنْبيِّ الحقيقةِ والكرى .

---
نهلتُك بالعينينِ نوراً على الهوى
وعُدتُكَ بالكأسينِ دمعاً مُشَعشَا
توعّكَ بدري إثرَ وعكةِ شمسِه
سقيْتهُما التِرياقَ فاشتُفِيا معا .

١٦-٢-٢٠٢٠
على كلِّ حرفٍ في النسائمِ * قاسمُ
وليسَ لحبٍّ في الفراشةِ عاصمُ
تفيضُ ضِفافي في المروجِ سنابلًا
وقلبيْ على نزفِ المشاعرِ دائمُ .

محمد. علي الشعار
-

تفوّه في سِحرِ الغروبِ * خطيبُ
ونظمَكِ للشعرِ الجميلِ يطيب ُ
يُسابقُكِ النهرُ الأنيقُ بنسمةٍ
وكلٌ على خيلِ الضفافُ يذوبُ
تغيبينَ مع شمسِ الغروبِ بدمعةٍ
وحرفُكِ مع ظلِّ النخيلِ يؤوبُ

-
يحومُ بقلبٍ أبيضِ اللونِ خيّالُ
وحولَ أزاهيرِ الفراشةِ *فريّالُ
وما طالَ ريشي في النوى قدْرَ حبِّهم
ولكنْ بآهاتِ الهوىِ طالَ مَوّالُ
-

تزُفُّ إلى ظمآنِها الماءَ و*البُشرى
فأمَّ سراباً لا يُباعُ ولا يُشرى
وكانت نجومُ الليلِ فوقَ وِسادِه
تُدوِّنُ حلْماً في الكرى لم يكنْ يُقرا

محمد علي الشعار
١٩-٢-٢٠٢٠
يُحييكَ من وَردِ الحروفِ مُسهَّدُ
وللبدرِ أنوارُ القوافي و *أحمدُ
أطيرُ بجُنحيِّ الودادِ إلى السما
وقلبيَ في ضلعِ الحبيبِ مُصفَّدُ

١٦-٢-٢٠٢٠
إذا نقُصت بوجهِ البدرِ رُؤيا
أتمَّ بهاءَها الصافي الرهيفُ
واكملَها بمرآةِ التجلي
فأرجعَهُ كما كانَ الشفيفُ
وعادَ البدرُ دائرةً تماماً
من الوجهينِ واستشفى الكفيفُ .

محمد علي الشعار
١٧-٢-٢٠٢٠
شراعُكِ في مباهجِه يلوحُ
وفوقَ سفينةِ الأيامِ نوحُ
نزعتُ الريشِ من قلبي وأْققي
وظلَّ إليكِ يا روحي جنوحُ .

محمد علي الشعار
١٩-٢-٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق