الخميس، 6 فبراير 2020

................
محمد أسعد
..............




العشق المحرم
وقفت على باب دارها أحييها
وأحن إلى مآثر وروعة ماضيها
عشت ستون ربيعا وأنا أتهجد
لها نافلة وصلاة أفلا يكفيها سحت على حبها البلاد بأكملها
وحضرت مع أصدقائي بناديها
جلسات ود وتسامر مع أعز
أناس وهذه الجلسة كنت أبغيها
حلمت بجلسة صفاء مع إخواني
وجل وقتي لهكذا جلسة أعطيها
تشتاق النفس إلى معدنها وترنو
الوصل جمع الله أحبتها وراعيها
لي قصة حب وغرام موصوفة
أسرار عشق كيف للروح ترويها
كنت أبغي الوصل منها وبدا
منها الصد والجفاء وأنا أداريها
أراقب ظهورها في الغسق وعند
ظهور البدر بدمع العين أناجيها
جل وقتي حائرآ ضائعآ بين
جداول الهيام وتارة على روابيها
قضيت عمري في تعب ومناجاة
وثمار الوصل لابد أن أجنيها
اسمها مؤلف من ثلاثة حروف
وعند قاضي الغرام سوف أقاضيها
نصيحتي لك اذا لم تجيد
العشق فلا تدخل إلى أراضيها
بقلمي محمد أسعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق