الأحد، 3 نوفمبر 2019

.............

محمد توفيق العزونى
.............
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

.......................

هذا هو الإنسان
ساخطاـ أباه ـ يلعن كل مرة
أمن تراب
هذى الحياة
أم نطفة
غرامها / عذاب
فمن أنا ؟
وما جنايتى
فمن دم فقد رشده
حتى فألزمناه طائره

........................

غايتى صوتى
وكل السموات صدى
فدع لحالها المواقيت
فمالها سوى ....
ــ رهط من الأذى ـ
لربما بين الغمائم
سوف أخطو
على المياه مرة
رأيتنى فى صورة النوم
طائر ..........



شعر : محمد توفيق العزونى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق