الخميس، 3 أكتوبر 2019

.................
 أيمن حمادة
......................



وكأنّك تحجز لك في قلبي مكانا
تغزل دقائق أيّامي لتنسجها أعواما
تقلّب ذكريات قد ولّى عليها الزّمان
أو كأنّك تحجز ذاكرتي باسمك
فتمحو منها ما أبقته الأيّام من أسماء.
لماذا كلّ هذا الاستعباد؟
جعلتني أطوف كطير حرّ يهرب من الزّحام
فتجدني في مقلتيك أرسو وأنام
وإن أنهكني التّعب، أركض مسرعا
فتجدني أستلقي على كتفيك لأرتاح.
لماذا أراك في كلّ حرف تخطّه الأنام
و مع كل نغمة تبعث بها الشّفاه.
إن هربت من وحدتي،
أجد نفسي بين يديك أنعم بالهناء.
يا رجلا غيّر طقوس حياتي
حوّل كرهي له حبّا،
فأصبحنا كتوأمين نعجز عن الإنفصال.
من كتاباتي/ أيمن حمادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق