...............
عبد_الوهاب_جعيل
...............

الخرافة هي قصة اخترعها مجتمع ما ليبث الخوف في نفوس أفراده ويحد من قدراتهم وليتحكم بقوة في قراراتهم..
الأسطورة هي قصة اخترعها مجتمع ما حول شخصية معينة قامت بأشياء خارقة ليحفز أفراده على بذل أقصى جهودهم لخدمة ذلك المجتمع بكل تفانٍ..
بين الخرافة والأسطورة ضاعت أحلام الكثير من الشباب الذين ألزموا أنفسهم بالنظام القبلي السائد، وقِلة منهم فقط من استطاعوا التمرد وغردوا بعيدا عن السرب وفضلوا المجازفة وخوض الحياة والاقبال على تحدياتها..
من بين هؤلاء من كانت منطلقاته سليمة وخطواته محسوبة وربما نجح في تحقيق ما يصبو إليه أو ربما يعيد في كل مرة صياغة خطط جديدة تتماشى مع أهدافه وطموحاته، وهناك من فشل فشلا ذريعا ولم يستطع التخلص من القيود التي فرضت عليه فعاد خائبا إلى مجتمعه الذي أقنعه أن مغامرته كانت مضيعة للوقت وأن هناك من هم أعلم منه بمصلحته، فعاش بحسرة يخفيها داخله في سبيل ارضاء عشيرته..
هناك من انتهى به الأمر مجنونا يجوب الطرقات بعد أن ضاقت به سبل العيش فوصل عقله إلى مرحلة بناء عالم خاص به بعيدا عن تطفلات البشر..
في الأخير تجد في كل قصة تقرؤها كلمة واحدة تتكرر كثيرا على ألسنتهم: "الظروف"..الظروف هي من دفعتني إلى..الظروف هي التي قادتني إلى..الظروف هي التي فرضت علي القيام ب..
الظروف الصعبة والخيارات المحدودة والتحديات التي تفرضها علينا الحياة كلها تساهم في صنع شخصياتنا رغما عنا..لكن الاستلام لها والتسليم بالقدر لا يتعارض مع محاولة النهوض واعلان التحدي مهما بلغ الأمر..
في النهاية هي حفرة مظلمة هذا ما سنناله ثم نحاسب بعدها..
نصيحة من القلب: عش الحياة التي تستحقها، ابذل بعض الجهد لتحقق بعض أهدافك، حدد أهدافك أولا، خطط كثيرا، تخلص من كل العقبات، وتخلص من كل الأشخاص الذين يقفون أمام طموحاتك..هي حياتك لوحدك، لن يعيشها غيرك، لن يحس بك أحد..ستكسب بعض التعاطف..ستنال بعض الاحتقار..ستنال نصيبك من البشر..سيكرمونك وسيقومون بإهانتك..انجح لأجل نفسك..اصنع فرصا..اقرأ..سافر..أكتب..ابحث عن هواية..عن أصدقاء جدد..عن بيئة تفرض فيها وجودك..تحدى كل الظروف واصنع مجدا لنفسك..احتفل لوحدك..كن أنت فقط..اصرخ عاليا بأعلى صوتك وأخبر العالم أنك قادم لتفتك مكانك الذي يليق بك..
أنت لم تُخلق صدفة..هناك مهمة تنتظرك..قم بها على الوجه الذي يليق ثم غادر الحياة مبتسما..
#إلى_أحدهم
#أنا_أؤمن_بك
#عبد_الوهاب_جعيل
الأسطورة هي قصة اخترعها مجتمع ما حول شخصية معينة قامت بأشياء خارقة ليحفز أفراده على بذل أقصى جهودهم لخدمة ذلك المجتمع بكل تفانٍ..
بين الخرافة والأسطورة ضاعت أحلام الكثير من الشباب الذين ألزموا أنفسهم بالنظام القبلي السائد، وقِلة منهم فقط من استطاعوا التمرد وغردوا بعيدا عن السرب وفضلوا المجازفة وخوض الحياة والاقبال على تحدياتها..
من بين هؤلاء من كانت منطلقاته سليمة وخطواته محسوبة وربما نجح في تحقيق ما يصبو إليه أو ربما يعيد في كل مرة صياغة خطط جديدة تتماشى مع أهدافه وطموحاته، وهناك من فشل فشلا ذريعا ولم يستطع التخلص من القيود التي فرضت عليه فعاد خائبا إلى مجتمعه الذي أقنعه أن مغامرته كانت مضيعة للوقت وأن هناك من هم أعلم منه بمصلحته، فعاش بحسرة يخفيها داخله في سبيل ارضاء عشيرته..
هناك من انتهى به الأمر مجنونا يجوب الطرقات بعد أن ضاقت به سبل العيش فوصل عقله إلى مرحلة بناء عالم خاص به بعيدا عن تطفلات البشر..
في الأخير تجد في كل قصة تقرؤها كلمة واحدة تتكرر كثيرا على ألسنتهم: "الظروف"..الظروف هي من دفعتني إلى..الظروف هي التي قادتني إلى..الظروف هي التي فرضت علي القيام ب..
الظروف الصعبة والخيارات المحدودة والتحديات التي تفرضها علينا الحياة كلها تساهم في صنع شخصياتنا رغما عنا..لكن الاستلام لها والتسليم بالقدر لا يتعارض مع محاولة النهوض واعلان التحدي مهما بلغ الأمر..
في النهاية هي حفرة مظلمة هذا ما سنناله ثم نحاسب بعدها..
نصيحة من القلب: عش الحياة التي تستحقها، ابذل بعض الجهد لتحقق بعض أهدافك، حدد أهدافك أولا، خطط كثيرا، تخلص من كل العقبات، وتخلص من كل الأشخاص الذين يقفون أمام طموحاتك..هي حياتك لوحدك، لن يعيشها غيرك، لن يحس بك أحد..ستكسب بعض التعاطف..ستنال بعض الاحتقار..ستنال نصيبك من البشر..سيكرمونك وسيقومون بإهانتك..انجح لأجل نفسك..اصنع فرصا..اقرأ..سافر..أكتب..ابحث عن هواية..عن أصدقاء جدد..عن بيئة تفرض فيها وجودك..تحدى كل الظروف واصنع مجدا لنفسك..احتفل لوحدك..كن أنت فقط..اصرخ عاليا بأعلى صوتك وأخبر العالم أنك قادم لتفتك مكانك الذي يليق بك..
أنت لم تُخلق صدفة..هناك مهمة تنتظرك..قم بها على الوجه الذي يليق ثم غادر الحياة مبتسما..
#إلى_أحدهم
#أنا_أؤمن_بك
#عبد_الوهاب_جعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق