......
بقلم محمد علي الراعي
دمشق سوريا .
.............

..... دفتر ذكريات ...............
حدثني صديقي ....وليس سرٱ أن أكتب لكم حديثه بلسان حالي :
تعلقت بي ، وما ٱنقطعت عن محادثتي ، وتبادلنا كل الأحاديث ورسمنا أحلى الصور وكتبناها بأحلى التعابير .
وهادتني دفتر ذكريات ، وبالصدفه كنت أحمل نفس الهديات ، وكأننا دائمٱ على موعد مع القدر ...نتكلم نفس الكلمات ...ونتبادل نفس الشعور والهمسات ...ونفس الإحلام ...والآمال ...
وفجأة وبدون مقدمات ، إحتجبت وتحاجبت ، وبعدت وتباعدت ، ولم إعد أسمع عذب ملقاها، ولا أرى جميل محياها ، واكتفت بزيلرتي بمنامي بإحلامي .
فرجعت ٱلى دفتر ذكرياتي ، وبدأت أكتب ماإتفقنا عليه ، وأيام قليله وبدأت تنفذ بصفحاته ، فاكتفيت بما يفيض به قلبي من نبضاته ، وأغلق الدفتر صفحاته فأصبحت ارسل لها إشارات قلبي على موجات الأثير علها ترتسم على صفحات القمر مع مرسال النجوم ...
وطالت الأيام ، وامتد الإنتظار ، وكادت تضيع الأحلام والأيام .....
هل هو تشويق واشتياق ، أم هجر وهجران ، أم حب وانتقام ، وبت أبحث عن ذنب اقترفته ، أو جرح أدميته ، حتى كان منها ماكان .....
وفجأة رأيت صورتها على صفحات الفيس ... فتابعت كلامها علي أقف على أخبارها .
ورأيتها بأحلى صوره ، لم تغيرها الأيام ، ولا البعد والأزمان ، وكأن الأيام زادتها حلاوه.....وللسانها طراوه ....ولقلبها عشقٱ ونقاوه ...
وكم كانت مفاجأه جميله ، أنها لم تنساني وحبهاىقلبي أبقاها وأبقاني .
وحدثت نفسي وحدثتني ، بأني لم أنساها وتنساني ، وما كنت أكتب لها كاتبتني .
وسهرت ساعات الليالي الطوال بالبحث والقرآءة للبيان لأصل إلى نهاية الحديث والمقال .
وكانت المفاجأه ... كان الأسم غير أسمي ...
والرسم غير رسمي ...والحبيب غير قلبي ....
لن إحدثكم ماكان على قلبي من أثر الصدمه والخبر ،وبعدما انطوت سنوات العمر ..
من الإنتظار والأمل ، ولم يعد مافيها مايكفيها ...فتصبرت بالصبر ، واستعنت بالعقل ، وأغلقت أبواب قلبي حتى لا تتسرب إليه رياح السموم ولا تخرج منه رائحة الجروح ...
أظن أنكم تشوقتم لمعرفة من تكون هذه المجرمة الجميله ، واللعبة اللعوب ....
هي الحياة ، تمنينا ونحن صغار ، وتتخلى عنا ونحن كبار ، وتبحث عن غيرنا بأدراج الرياح .لتوقعهم بشباكها من الأبواب .
فحذاري من سموم الحيات والحياة .
بقلم محمد علي الراعي
دمشق سوريا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق