...........
عيسي سليمان الجزولي الإلوري
.............

.... سلّم حياتك للرحمان ....
___________________________
___________________________
سَلِّمْ حَيَاتَكَ لِلرَّحْمَانِ مُعتَزِماً //
ودم على الصَّلَوات الخمسَهْ مُلتَزِماً
ودم على الصَّلَوات الخمسَهْ مُلتَزِماً
لا تَتْرُكِ الدِّينَ فَالْمِقْدَارُ فى نَفَسٍ //
أَيْقِظْ فإنّا نراك الآن مُحتَلِماً
أَيْقِظْ فإنّا نراك الآن مُحتَلِماً
أَدِ الصّلاةَ بِـإِتْيَانٍ على مَهَلٍ //
بِلا التَّثَاقُلِ عنها -- لا تكن غَنَماً
بِلا التَّثَاقُلِ عنها -- لا تكن غَنَماً
أدِ الصّلاةَ على التّقوى بلا خَدَعٍ //
لكي تكون بها فى الحشر مُحتَرَماً
لكي تكون بها فى الحشر مُحتَرَماً
فَقُمْ لِرَبِّكَ فى الأوقاتِ مُنتَصِباً //
وأتِ القراءةَ مَهْلاً ، وَاحْذَرِ الْجَرَمَا
وأتِ القراءةَ مَهْلاً ، وَاحْذَرِ الْجَرَمَا
جَيِّدْ رُكُوعَكَ بالتَّحْمِيدِ مُعْتَدِلاً //
زَيِّنْ سُجُودَكَ بالتَّسْبِيحِ مُنتَظِماً
زَيِّنْ سُجُودَكَ بالتَّسْبِيحِ مُنتَظِماً
تَرَى المَوَازينَ يومَ البَعْثِ أَرْجَحَهَا //
هِيَ الصّلاةُ ، فَدُمْهَا الآن مُلْتَزِماً
هِيَ الصّلاةُ ، فَدُمْهَا الآن مُلْتَزِماً
لا تَتْرُكَنْهَا بِلا دَاعٍ ولا سَبَبٍ //
أن لا تكن ضائِعاً ، فَلْتَحذَرِ اللَّمَمَا
أن لا تكن ضائِعاً ، فَلْتَحذَرِ اللَّمَمَا
بَعد انتِقالك فى الدّنيا ترى عَجَباً //
فيمن يُضَيِّعُهَا --- فَلْتَرشِدِ الأمَمَا
فيمن يُضَيِّعُهَا --- فَلْتَرشِدِ الأمَمَا
ولا تَكن عاجِلا فى كُلِّ رَكْعَتِهَا //
جَيِّدْ صَلاتَك بِالتَّكبِيرِ مُحتَشِماً
جَيِّدْ صَلاتَك بِالتَّكبِيرِ مُحتَشِماً
بَعْدَ انْتِهائِكَ منها ، سَلْ إلٰهك مَا //
تُرِيدُ مِنْهُ ، لِكَيْلَا تَلْقِيَ النَّدَمَا
تُرِيدُ مِنْهُ ، لِكَيْلَا تَلْقِيَ النَّدَمَا
____________________________
شعر/ عيسي سليمان الجزولي الإلوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق