الأحد، 13 يناير 2019

.........
بقلمي
المحامي. عبد الكريم الصوفي
..........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، و‏‏زهرة‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏



 في ظلالِ الزُهور. )
مَرحى لَها أيٌَامنا لِحُبٌِنا تَشهَدُ
كَم كُنا في ظِلالِها تِلكَ الزُهورُ نَرقُدُ
في الرَوضِ بالقُربِ من بَيتِها ذلِكَ المُقَرمَدُ
كَم كُنَّا من تَحتِ رَيحانَةٍ نَسعَدُ
أسألُ حُلوَتي ... هَل لي أيا غادَتي بِقُبلَةٍ
تُجيبُني ... من بَعدِهِ التَرَدٌٌدُ
رُبٌَما تَنالَها في غَدٍ ... فإنتَظِر ذاكَ الغَدُ
أقولُ في خاطِري : يا لَهُ مَن غَدٍ ... كَأنٌَهُ مُسَرمَدُ ؟ !!!
مَتَى تَجيءُ أيُّها المُؤَبَّدُ
في كُلِّ لَيلَةٍ أنام ... وأناُ مُسَهَّدُ
يا وَيحَهُ مِن غَدٍ ... هَل تُراني أشهَدُ ؟
فَأبيتُ لَيلَتي أنهَدُ
أشرَقَت شَمسُ الصَباح ... لِلعِتمَةِ تُبَدِّدُ
شَكَوتُ أمري إلى عُصفورَةٍ ... في عِشٌِها تُغَرٌِدُ
فَزَقزَقَت ... كَأنٌَها تُجيبُني ... يا وَيحَهُ التَرَدٌُدُ
وفي غَدٍ قابَلتَها في رَوضِها ... يا لَهُ المَشهَدُ
سَألتها ... أما تَفينَ بالوعود ؟ ...
ألَم يَحِن ذلِكَ المَوعِدُ ؟
وقُلتُ في خاطِري ... قَد شاقَني التَمَرٌُدُ
وَقَبلَ أن تَنطِقَ بِحَرفِ ( غَينِها ) ... أو لَهُ تُرَدٌِدُ
عَشرَةً مِنَ الشِفاهِ كُنتُ في لَمحَةٍ أحصُدُ
مِن يَومِها لَم تَعُد تَلفُظُ (غَينَها ) ولا هيَ تَعِدُ
بَل تُسبِلُ جَفنَها وتَشرُدُ
تَقولُ لي ... إفعَل كما في الأمس
أقولُ في خاطِري ... متى إذاً تَهمَدُ ؟؟؟

اللاذقية. … .. سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق