الأربعاء، 16 يناير 2019

...........
مرام عطية
..........


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏سماء‏، و‏سحاب‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

ينامُ الشعرُ في عينيَّ
_________________
أخبرتني النوارسُ المهاجرةُ من عينيكَ
أنَّ الحبَّ كالنهرِ لا يعذبُ حتى يتجدَّدَ
و كالشَّمسِ تُودعُ الدُّنا لتشرقَ
و كالعصافيرِ تهاجرُ كلَّ ضيقٍ لتشدوَ
و أنَّ الربيعَ من رحم الشتاءِ يولدُ 
كما تنبئني مراكبُ الهوى
أنَّ البقاءَ في البحرِ 
مضنٍ ، مضنٍِ 
فكلُّ حسناءَ التجأتْ إليكَ 
أمواجكَ عليها تجني 
وكلُّ نجمةٍ تتأوَّج شرفاتُكِ تأفلُ 
وكلَّ نخلةٍ تغرسُ الضياءَ في ليلكَ تذبلُ
تزرعُ الوصالِ و الغيابَ تحصدُ 
مهلاً أيها البحرِ لاتعجبُ
كيف لا يدنو مني خريفٌ ؟
أو كيف لا يجفُّ نبعٌ في وريدي ؟
من سحبكَ الطَّافرةِ سأملأ دناني 
ومن مواعيدِ الشَّوقِ سأعجنُ قمحَ الذِّكرياتِ 
سآخذ من رمالكَ قبضةً 
ومن فوحِ وردكَ غمرةً 
أنثرها بأرضي 
لتورقَ زروعكَ بقلبي
مهما ابتعدتُ 
وينامَ الشعرُ في عينيّ
--------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق