..........
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
.........

قتل البراءة ..
هذا واقع ف كل المجتمعات ..
نعم البراءة تقتل ..
خلقنا الله ..
أبرياء ..
ب براءة عالية ..
ب قلوب ناقية ..
نملك بها ..
الشعور و الإحساس ..
من إحتفظ بها و إمتلكها ..
كان من أنقى الناس ..
كان له بريق الألماس ..
من فقدها و تركها ..
كان ميت الحواس ..
كان له بريق النحاس ..
البراءة البريئة ..
هى روعة أفعالنا ..
ف تكون وهج حالها ..
نحن بنى البشر ..
الذين أجرمنا ف حقها ..
قتلناها قتلا مبرحا سنين ..
ف أصبحت القلوب مجرمة ..
ب إجرام السفاحين ..
أهلكنا ..
و إنهكنا ..
بهجة الورد ..
و مهجة الياسمين ..
تركنا الشوك لنا ..
و غرقنا ف بحور الأنين ..
حرقنا الشوق فينا ..
و انفجر كل جميل و اصبح الحزين ..
تستحق هذه القلوب ..
الإعدام و القصاص من أجل ..
قتل البراءة و الأحلام ..
لقد حولت القلوب ..
ل العابثة البائسة ..
البراءة تلوثت ..
و غادرت الفطرة السليمة ..
انتشرت فيها الشوائب ..
و الخباثة اللئيمة ..
ف أصبحت الحياة ..
تنهار ف كل ليل و نهار ..
و المجتمعات ف حالة إنهيار ..
الصفات الخبيثة ..
إنتشرت ب شرها ..
و نجحت و قتلت الإنبهار ..
حب النزوة ..
قتل الحب ..
و أصبح الشهوة ..
المصالح المبتذلة هى الراعى الرسمي ..
ل الأرض و البيداء ..
ل النفاق و الرياء ..
ل الشقاء ب البلاء ..
العلاقات المزيفة ..
النفوس الملتزقة ..
الإ من رحم ربه ..
و رحم نفسه ..
أصبحنا ف عصر الشعارات ..
مكتوبة ب أدنى عبارات ..
و كلمات حقيرات ..
اليوم أصبحنا ..
ف زمن خد و هات ..
و كثير من التصالحات ..
هكذا أصبحنا نعيش ..
بين هذه المجتمعات ..
ع الأرض ..
مرغمين مقيدين محبوسين ..
من لم يصدق كلماتي ..
ينظر حوله فقط ..
لا تعميم ..
ب التأكيد العظيم ..
ل كل قاعدة إستثناء ..
نعم ..
لا تخلو الحياة و القدر ..
من جمال و طيبة البشر ..
التى تربت ع البراءة ..
و تمسكت بها ..
و تشبثت بها ..
و إحتفظت بها ..
أيها القاتل ل برائته ..
أنت تلوثت ب التأكيد ..
من أجل المصالح ..
ف إمتلكت كل الشديد ..
إعلم أن ..
كل من يحتفظ ب نقاء براءة قلبه ..
من أصل طيب محبوب وسط خلقه ..
يخاف من اللون الأسود ..
أن يتوغل ف أحشائه ..
ف يقفل عقله ..
و يجف قلبه ..
ب بلاء و عناء و شقاء ..
الصفات الخبيثة ..
الحمد لله ..
الصفات الحميدة ..
لازالت موجودة ..
لم و لن تنتهي ..
ل أنها لو إنتهت ..
ل إنتهت روعة الحياة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق