..................
الأديب أيمن حماده
....................................

مفارقات. غزل
واقفة أمامي
وكل مافيها يبرق
وتقول لما تنظر
آه من عينيها
وهي تغزل
آه من شفتيها
أرهقها التعب
آه من قدها
كم جاد به الشعر
آه من نهديها
مثل الشمس تحرق
وتقول لما تنظر
أبحث عن
ياسمين الشام
أجده فيها مجتمع
تلك تمثال نحات
باهر
ينطق من دون روح
وذاك في العلم مرفع
سيعطي للتمثال
الحق وسينطق
وتقول لما تنظر
واقفة أمامي
وأنا بين صحوة
وسكر أكبر
يمسني طرفها
من دونما ان تنظر
فينهض بركان
قلباً يحترق
فكيف وإن تلامس
الجسد
وتقول لما تنظر
....
واقفة أمامي
وكل مافيها يبرق
وتقول لما تنظر
آه من عينيها
وهي تغزل
آه من شفتيها
أرهقها التعب
آه من قدها
كم جاد به الشعر
آه من نهديها
مثل الشمس تحرق
وتقول لما تنظر
أبحث عن
ياسمين الشام
أجده فيها مجتمع
تلك تمثال نحات
باهر
ينطق من دون روح
وذاك في العلم مرفع
سيعطي للتمثال
الحق وسينطق
وتقول لما تنظر
واقفة أمامي
وأنا بين صحوة
وسكر أكبر
يمسني طرفها
من دونما ان تنظر
فينهض بركان
قلباً يحترق
فكيف وإن تلامس
الجسد
وتقول لما تنظر
....
....
İstanbul 16/07/2018
İstanbul 16/07/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق