بقلم
أنس عبد الرزاق الحميدي
****************
ارتديتُ لكَ فُستاني الأبيض
الذي أهديتني
و رششتُ العطر
الذي تهواه ،
وجلست على شرفة
الصباح ،
بيدي فنجانك الذي
طالما احتسيت به
قهوتي السمراء ،
ووضعتُ لك كرسيا
بجانب أصيص الورد
الذي كانت زهوره
الصفراء
تصبغ قميصك ،
وعاد بي شريط الذكريات
عندما ألقيتُ رأسي
على كتفكَ ،
ومررتَ بأصابعكَ
على شعري ،
وهمستَ في أذني
وقلت لي :
أنا تجاوزت مراحل
الحب معك
أشعر ان قلبي
ينبض باسمك ،،
ضحكتُ قليلا
وبكيتُ كثيرا
ولمتُ نفسي يالي
من ساذجة ،
كيف مازلتُ أهوى
من باعني ،
ورحل الى امرأة أخرى
وتركني أعاقر الأسى .

أنس عبد الرزاق الحميدي
****************
ارتديتُ لكَ فُستاني الأبيض
الذي أهديتني
و رششتُ العطر
الذي تهواه ،
وجلست على شرفة
الصباح ،
بيدي فنجانك الذي
طالما احتسيت به
قهوتي السمراء ،
ووضعتُ لك كرسيا
بجانب أصيص الورد
الذي كانت زهوره
الصفراء
تصبغ قميصك ،
وعاد بي شريط الذكريات
عندما ألقيتُ رأسي
على كتفكَ ،
ومررتَ بأصابعكَ
على شعري ،
وهمستَ في أذني
وقلت لي :
أنا تجاوزت مراحل
الحب معك
أشعر ان قلبي
ينبض باسمك ،،
ضحكتُ قليلا
وبكيتُ كثيرا
ولمتُ نفسي يالي
من ساذجة ،
كيف مازلتُ أهوى
من باعني ،
ورحل الى امرأة أخرى
وتركني أعاقر الأسى .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق