..................
ادريس بن شامة
..................
من اقتباس المستملحة ( النكتة )) المعروفة غدا النگير، اقدم لكم هذه القصيدة .
محاكمة زوج لوّام (( انْگايْري ))
*********
تقدمت الزوجة أمام قاضي المحكمة،
تسْرد عليه المظلمة.
سيدي القاضي: فقدْتُ في زوجي أملي،
مهما صبرتُ تسبب في زعلي.
يعاتب ويشتدُّ في اللوم ؛
ولو بلا سبب كل يوم.
على الملح إذا نقص وإذا ضبط ،
وعلى لبس النعل
وطريقة الغسل.
وإنه في الفراق أفضل حل
القاضي: بماذا تجيب أيها البعل ؟
فرد الزّوْج المحب
كل ما قالته زوجتي يا سيدي القاضي
انا به راضي .
وإني حقا ممل .
ولتعلم يا سيدي القاضي،
وأنتم يا أيها الأهل .
إني أحبها و أُفَضِّل ،
وبها أحيا وأثْمل .
ولكنه الطبع والتطبّع
غلب عليّ وتجلّل.
إني لن أعيش بدونها
وإن حكمت بفراقها
فاعلم أنه آخر الأجل.
فقال القاضي :
ما قولكِ أيها المصون
هذا رجل بكِ مفتون
ألا داومتِ على صبرك
حتى تفرقكما المنون
وإني لأقترح عليكما اقتراح
لكَ يوما تلوم وتعاتب.
ولها يوما من كلامك ترتاح
لعل كرهها عنك ينزاح.
فما كان من يوم الطبع
يجد حريته في القرع.
أما في يوم الصوم عن النقد،
فيكرر غدا أجد حرية اللوم والشد.
الاستاذ ادريس بن شامة
26-02-2021

شكرا والف شكر على النشر والتوثيق ، اديبتنا الكبيرة ، دمت سندا وعونا للأدب والاُدباء
ردحذف